في الآونة الأخيرة اشتكى أحد العباقرة في مجلس الأمة من مظاهر الفرح و الاستمتاع في بحر الكويت و جزرها ، و لا أعلم كيف يستطيع هذا العبقري و جماعته تتبع الأماكن التي يفرح فيها الناس في بلد لم يبقى فيها مكان للفرح العلني ، و ليس لدي تفسير سوى أنهم بعد ما قضوا على كل مظاهر البهجة و السرور في البر لم يجدوا سوا البحر ، فقرروا أن يلوثوه بداء الكآبة ، و نحن نقف متفرجين على سالبي حقنا في السعادة ، لا نحرك ساكنا و لا حتى نعبر عن آراءنا بوضوح ، فلم أسمع أحدا يدافع عن حق البنت في أن تلبس (البيكيني) مثلا ! بل اكتفينا بانكار التهم و التملص منها خوفا من العار ! و هذا لا يعني أننا ندعوا بناتنا الى لبس (البيكيني) و ان لم يكن لدي مانع ، ولكن علينا فقط أن نقر بحق الناس في اختيار ما يروه مناسبا من الملابس .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

هناك 3 تعليقات:
ehyaa maa yat 3ala talweeth ilbar o ilba7ar bss !!ohma yaboon elawthon m5naa bkalmhom o btrkezhom 3ala atfah ilamoor !!! yaa jma3a tara ilmwthoo3 5a6eer ma7id yabe a7ad e9eer wa9e 3alah o il7mdilah e7naa derat qanoon faa ana abe afham hal lajnaa (lajnat ilthawahir ilsalbyaa) nhayat haa shino
يا أخي العزيز هاللجنة نهايتها اقيمون علي الحد و يحولون لؤلؤة الخليج اللي كلتها الأرضة الى قندهار الخليج أو اتحقق حلمي و يأتينا زمن الصحوة العلمانية و تنتهي اللجنة و أعضاءها و قراراتها المستنيرة :)
إرسال تعليق